كيف نعرف حقيقة الإسلام . وماهي؟

سؤال يتبادر إلى أذهان الكثير منا وكل واحد تراه يحمل جوابا مختلفا لهذا السؤال فواحد مثلا تراه يظن أن معرفة الإسلام في العبادات وآخر تراه يعتقد أن المعرفة تكمن في المعاملات والمكاسب في حين أن ثالثا يقول أن الإسلام نعرفه من خلال القران ورابع يؤمن بان الطريق الأفضل لمعرفة الإسلام هي دراسة الفقه الإسلامي وهكذا دواليك .النتيجة أن ليس في هؤلاء واحد استطاع أن يضع يده على الحقيقة ..!
صحيح أن العبادات والمعاملات وبقية المناهج الفكرية في الإسلام في إمكانية أن تكون صورة واضحة عن الإسلام بل أكثر من ذلك أن في إمكان كل شعيرة من شعائر الإسلام أن تعكس الإسلام وهذا صحيح جدا لمن يتأمل وتدبر كل شعائر الدين الإسلام بشكل واضح ودقيق ولكن الصحيح أيضا أن الإسلام الحقيقي والصورة الواقعية للإسلام لايمكن أن نلمسها إلى من خلال أهل البيت واخص من بينهم فاطمة الزهراء عليها السلام بالذات لأنها تستطيع أن تعطي انصع صورة للإسلام من خلال شخصها الكريم وسيرتها الذاتية
وهذا لايعني أن غيرها من أهل البيت ليس في إمكانهم أين يعكسوا صورة الإسلام بسيرتهم فكلهم نور واحد واثبات الشي لاينفي ماعداه ولكن على رغم ذلك فان الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام تبقى هي الأكثر تألقا والأنصع صورة في هذا المجال مجال انعكاس الإسلام
إن فاطمة الزهراء هي انعكاس صادق لآيات الله الكبرى وللقران الكريم ولسرية أبيها العظيم محمد صلى الله علية واله وسلم بل هي الإسلام يمشي في الحياة وهي القران يتلى آناء الليل وأطراف النهار وهي بعد ذلك السر العظيم الذي جعل ليلة القدر خيرا من ألف شهر

Leave a Reply